البغدادي

374

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

و « عرضت » : أتيت العروض ، وهي مكّة والمدينة حرسهما اللّه تعالى وما حولهما ، يقال : عرض الرجل ، إذا أتى العروض . و « أخبث » ، إذا اتّخذ أصحابا خبثاء . و « الضّحياء » : فرس عمرو بن عامر . واللام في « لعاقبة » بمعنى بعد . و « قتلى » : مفعول غارما ، جمع قتيل . و « الخضر » ، بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين ، قال صاحب القاموس : وبنو الخضر : بطن من قيس عيلان ، منهم أبو شيبة الخضري « 1 » . « ثالثها » : ما رأيته في « كتاب اللصوص للسكري » في شعر « تليد الضبي » ، بفتح المثناة الفوقية وكسر اللام ، وكان أحد اللصوص على عهد عمر بن عبد العزيز ، أخذ وأقيم للناس بأمره ، ليدفع ما أخذه منهم ، فقال في ذلك : ( الطويل ) ولو أنّ بعض النّاس يفقد أمّه * لقيل احتواها في الرّحال تليد لهنّي لأشقى النّاس إن كنت غارما * قلائص بين الجلهتين ترود قلائص معزاب أتى اللّيل دونها * وما النّاس إلّا عاجز وجليد فأمره عمر بن عبد العزيز ببناء مسجد ، وأن يبنيه بنفسه ، فقال : ( الطويل ) تبدّلت من سوق الأباعر في الضّحى * ومن قنص الغزلان بني المساجد فأصبحت قد أحدثت للّه توبة * وخير عباد اللّه في زيّ عابد على أنّ في نفسي إلى البيض طربة * وأنّي قد أهوى ركوب الموارد وقال أيضا : ( الطويل ) يقولون : جاهد يا تليد بتوبة * وفي النّفس منّي عودة سأعودها ألا ليت شعري هل أقودنّ عصبة * قليلا لربّ العالمين سجودها وهل أطردنّ الدّهر ما عشت هجمة * معرّضة الأنجاد سجحا خدودها

--> - وفي جمهرة أنساب العرب ص 260 : " ومنهم : الخضر ، وهم : بنو مالك بن طريف بن خلف بن محارب . . . " . ( 1 ) ذكره الزبيدي في تاج العروس ( خضر ) . وقال عنه السمعاني في أنسابه ص 202 : شيبة . روى عن عروة الزبير ، وعنه : إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . وفي الصحابة أبو شيبة الخضري له حديث رواه يونس بن الحارث الطائفي . وسماه ابن حجر في الإصابة : الخدري .